هنا، نوثق تاريخنا، نرعى حاضرنا، ونبني مستقبلنا
إطلاق تجريبي (بعض الأقسام غير مكتملة)

تاريخ حي باباعمرو

بابا عمرو هو الباب الثامن لمدينة حمص، ويتميز عن باقي الأبواب السبعة لحمص بوجود بابين ولهذا سمي الحي (بابا عمرو) نسبة للصحابي الجليل عمرو بن معديكرب الزبيدي.

قرب المسجد القديم تمتد مقبرة بابا عمرو القديمة. معظم أبنية الحي هي أبنية شعبية إلا في المناطق الجديدة منه، فقد توسع المد العمراني.

يشتهر الحي بسوق خضاره الكبير والرخيص، وكذلك محلات الألبسة والأحذية.

يعتبر حي بابا عمرو منطقة مثالية للسكن الشعبي والقريب من الجامعة والمداخل الرئيسية لحمص، وهو على طريق مهم جداً وسياحي حيث يقسمه طريق بابا عمرو الذي يمتد إلى جوبر ومنها إلى بحيرة قطينة.

يمتد الحي حتى الغرب إلى نهر العاصي وتفصل قناة الري الفرنسية بين البساتين والفلل في بابا عمرو والسكن المدني.

من نقاط العلام في الحي تل بابا عمرو الروماني والذي لا يزال مهجوراً مثله مثل التلال الرومانية الأخرى في حمص.

*ويكيبيديا

السنون تتحدث

1900

النشأة الأولى لحي باباعمرو

لم يكن حي بابا عمرو جزءًا من نواة حمص التاريخية، لكنه بدأ بالظهور تدريجيًا في أوائل القرن العشرين. كانت المنطقة في الأصل أراضٍ زراعية تمتد على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة حمص.

1950

فترة التوسع

خلال هذه العقود، شهدت حمص توسعًا عمرانيًا كبيرًا، وبابا عمرو كان أحد الأحياء التي استقطبت مهاجرين من الريف بحثًا عن العمل والاستقرار. ظهرت الأحياء الشعبية وبدأ البناء العشوائي يتوسع مع تزايد الكثافة السكانية. أصبحت المنطقة تدريجيًا متصلة بالمدينة عبر الطرق الرئيسية، مثل شارع بابا عمرو الذي يربطها بمركز حمص.

1980

التحولات العمرانية

بدأ الحي يأخذ طابعًا أكثر استقرارًا من الناحية العمرانية، حيث ظهرت المدارس والمرافق الأساسية، لكنه ظل إلى حد كبير منطقة ذات طابع شعبي. معظم سكانه كانوا من الطبقة العاملة، مع بعض العائلات التي تنتمي إلى العشائر الريفية التي استوطنت المنطقة على مدى العقود السابقة.

2000

النمو السكاني والعمراني

شهد الحي توسعًا عمرانيًا أكبر مع ازدياد أعداد السكان، وأصبح أحد أكثر أحياء حمص كثافة. تميز الحي بحركة تجارية نشطة، خاصة في مجال الزراعة والتجارة الصغيرة. مع ذلك، ظل يعاني من نقص في الخدمات مقارنة بالأحياء الأقدم في حمص.

2011

الثورة السورية

تحول حي بابا عمرو إلى أحد أبرز مراكز الاحتجاجات في حمص مع اندلاع الثورة السورية في مارس 2011. في 2012، شهد الحي واحدة من أعنف الحملات العسكرية، حيث تعرض لقصف شديد أدى إلى دمار واسع وتهجير معظم سكانه. كان الحي رمزًا للمقاومة في حمص، لكنه دفع ثمنًا باهظًا بسبب المعارك.

2024

انتصار باباعمرو على الأسد

في يوم 8 ديسمبر 2024، دوّى صوت النصر في سماء حمص، وأعلن التاريخ انحناءه أمام إرادة شعب لم يرضَ بالظلم. اليوم، يرفع أبناء باباعمرو راية النصر فوق أنقاض الظلم، مسطرين للعالم أجمع درسًا خالدًا: لا قمع يدوم، ولا دكتاتور يفلت من الحساب. هرب المجرم بشار الأسد كما يهرب الطغاة على مر التاريخ، لكن ذاكرة بابا عمرو لا تنسى. هنا صمد الأحرار، هنا دُفن الظلم، وهنا ولدت سوريا الجديدة.

هنا، حيث امتزجت الدماء بالتراب، وحيث سُطّرت أعظم ملاحم الكرامة، يبقى بابا عمرو رمزًا للثورة، وموطنًا للأحرار. موقعنا هذا توثيقٌ لتضحيات أهلنا، ووفاءٌ لشهدائنا الذين خطّوا بدمائهم درب الحرية.

فكرة، برمجة وتصميم: م.مصعب كاخي - جميع الحقوق محفوظة 2025©

فكرة، برمجة وتصميم: م.مصعب كاخي
جميع الحقوق محفوظة 2025©